أبو أحمد العسكري
182
تصحيفات المحدثين
بالرواية : الصواب أني قد بدنت ، وقولهم : إني قد بدنت - الدال مضمومة - إنما معناه كثر لحمي ، ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الصفة ، ومعنى قوله ( بدنت ) بالفتح وتشديد الدال أي : كبرت وأسننت ، واستشهدوا عليه بقول لشاعر : وكنت خلت الشيب والتبدينا * والهم مما يذهل القرينا قالوا : ومما يدل على ذلك قول عائشة رضي الله عنها : إنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعض صلاته بالليل وهو جالس ، وذلك بعدما حطمته السن ، ويرويه بعضهم : بعد ما حمل اللحم ، والأول أكثر ، وأخبرني علي بن الحسين بن إسماعيل ، حدثنا محمد بن عبيد الله بن بسطام ، حدثنا عبد الرحمن بن حماد الشعيثي ، حدثنا كهمس ، عن عبد الله بن شقيق ، قال : قلت لعائشة رضي الله عنها : ( أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي جالسا " ، قالت : نعم ، بعدما حطمته السن ) . قلت أنا :